كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



أدخل معظم هذه المادة الواسعة في الكتاب الجديد وقد أشار تلميذه الصلاح الصفدي إلى هذا الأمر حينما قال: " وله في تراجم الأعيان لكل واحد مصنف قائم الذات..ولكنه أدخل الكل في تاريخ النبلاء " (1) وهذه المادة لا نجد لها مثيلا من حيث السعة والدقة في تاريخه الكبير والتراجم الموجودة في " السير " تشهد بذلك مثل تراجم: أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد بن الحسن وعائشة وسعيد بن المسيب وابن حزم وغيرها.
3- وقد لاحظنا في الوقت نفسه أن إضافات الذهبي إلى تراجم " الأعلام" في الأقسام الوسطى والأخيرة من الكتاب قليلة عما ذكره في " تاريخ الإسلام " لكننا وجدنا أيضا استدراكات وتصحيحات وتصويبات ونقدات فضلا عن إعادة صياغة الترجمة والانتقاء.
4- ووجدنا الذهبي يضيف عناصر جديدة للترجمة في " السير" مما لم يذكره في " تاريخ الإسلام " من ذلك مثلا عناية بذكر عدد الأحاديث التي رواها أصحاب الكتب المشهورة في الحديث للمترجم كالصحيحين والسنن الأربع ومسند بقي بن مخلد وغيرها نحو قوله في ترجمة أبي عبيدة ابن الجراح: " له في صحيح مسلم حديث واحد وله في جامع أبي عيسى حديث وفي مسند بقي له خمسة عشر حديثا" وقوله في ترجمة سعد بن أبي وقاص: " وله في الصحيحين خمسة عشر حديثا وانفرد له البخاري بخمسة أحاديث ومسلم بثمانية عشر حديثا..وقع له في مسند بقي بن مخلد مئتان وسبعون حديثا " وقوله في ترجمة عبد الله بن مسعود: " اتفقا له في الصحيحين على أربعة وستين وانفرد له البخاري بإخراج أحد وعشرين
__________
(1) الوافي: 2 / 163.